عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

349

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

نه بيم است بر ايشان فردا و نه اندوه . وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا و ايشان كه دروغ شمردند سخنان ما يَمَسُّهُمُ الْعَذابُ بايشان رسد عذاب ، بِما كانُوا يَفْسُقُونَ به آنچه از فرمانبردارى بيرون شدند . قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ بگو نمىگويم شما را عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ كه بنزديك من است خزينه‌هاى خداى وَ لا أَعْلَمُ الْغَيْبَ و من غيب ندانم وَ لا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ و شما را نميگويم كه من فريشته‌ام . إِنْ أَتَّبِعُ پى نمىبرم إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ مگر به آن پيغام كه به من فرستند قُلْ هَلْ يَسْتَوِي گوى كه يكسان بود هرگز الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ نابينا و بينا ؟ أَ فَلا تَتَفَكَّرُونَ در نينديشيد [ در تفاوت ميان باطل و حق ] ؟ ! النوبة الثانية قوله تعالى قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ - كاف زيادتست و تاكيد را در افزودند ، و صلب سخن ا رأيتم است يعنى : هل رأيتم ، و اين كلمه بجاى اخبرونى نهاده‌اند . ميگويد : يا محمّد مشركان را گوى : اخبرونى ان اتاكم عذاب اللَّه ، يعنى الموت . مرا خبر كنيد اگر مرگ بشما آيد ، أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ يا قيامت آيد بشما . السّاعة اسم للوقت الّذى يصعق فيه العباد ، و اسم للوقت الّذى يبعث فيه العباد ، و المعنى اتتكم السّاعة الّتى وعدتم فيها بالبعث و الفناء ، لان قبل البعث يموت الخلق كله . آن گه گفت : أَ غَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ يعنى أ تدعون هذه الاصنام و الاحجار الّتى عبدتموها من دون اللَّه . إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ان مع اللَّه آلهة اخرى اخبرونى من تدعون عند نزول البلاء بكم ؟ معنى آيت آنست كه اگر بلائى بشما رسد كرا خواهيد خواند تا كشف آن بلا كند ؟ اللَّه را خواهيد خواند يا اين بتان را